Tuesday, January 22, 2008

رحلة العذاب الى مكان اسمو شبين الكوم_الجزء3_شوفت الموت بعينى


اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
انا كررت الشهادتين الف مرة لما حسيت انى كنت هموت
هحكى ليكم الموضوع من الاول
انا كنت رايحة شبين الكوم الصبح وكالعادة مرواحى لشبين الكوم دايما فيه مشاكل ودايما روزى معاياوحصلتلى مشكلة زى اللى
قبلها واللى قبل قبلها

الحمد لله على كل حال
بس مش لاقيه كلام اوصف بيه مدى بشاعة الاحساس بالخوف اللى كنت حساه
ركبت الصبح الميكروباصات الصغيرة بتاعة شبين اللى حكيت ليكم عنها
للا سف ركبت ميكروباص حالته مش اوى
بس والله السواق كان كبير فوق ال30 سنة انا مكررتش غلطى تانى
ومشى بينا برضة من على طريق جنزور
مش عارفة لية دايما الطريق دة مليش حظ معاه
المهم الميكروباص فضل ماشى كويس لحد ما حصلت الحادثة
المفروض انه فى الطريق فى كوبرى بيعدى من فوق مصرف لازم نعدى من علية عشان نوصل لشبين
وكانت المشكلة الميكروباص مفيهوش فرامل والدليكسيون مش بيحود لا يمين ولا شمال وباب الميكروباص مش بيقفل كويس
الراجل محودش من على الكوبرى لان الدليكسيون عطل
جه يفرمل مفيش فرامل
راحت العربية ماشية طوالى لحد ما نزلت فى غيط وماشية بسرعة رهيبة لانها خدت اندفاع لما نزلت الغيط اللى هو اقل من مستوى ارتفاع الطريق
وكنا على وشك الموت غرقا فى المصرف وكانت العربية فعلا مالت ناحية المصرف
ستر ربنا جت طوبة صغيرة عوجت العربية الناحية التانية
راحت العربية ميلت على الجنب التانى وهو اترزعت على الارض وبردة مش عاوزة تقف
والرجالة فى العربية بيصرخوا
وانا كنت بقول للسواق وقف العربية دى ضحى بعمرك لوحدك
وكأنه مثلا نفسه يموتنا
بس اهو كلام لحظة انفعال
والعربية ماشية بسرعة فى واحد وقع من الباب او رما نفسه الله اعلم
منظر ينشف الدم اصلا اكتر ما احنا خايفين
وانا خلاص بتشاهد على روحى وزعلانة انى هموت مش متوضية ولا مصلية
وصحيح اللى بيبقى على وشك الموت بتيجى على باله الف حاجة
جه فى بالى انى امسك الشنطة اوى عشان الناس تفتحها لما اموت وتبلغ اهلى ويتعرفو على جثتى
جه فى بالى الموبايل بتاعى اللى اول نمرة فيه متسجله باسم(فى حالة الطوارئ لى) ومتسجلة بنمرة البيت عشان لو جرالى حاجة لا سمح الله


جه فى بالى ان مش عاوزة اموت غرقانة فى مصرف

صحيح محدش بيختار يموت ازاى

بس اهو هى جت فى بالى

كان اهو لو فكرت انى هموت على البر على الارض فى الغيط
جه فى بالى الكلية
جه فى بالى حسابى من ربنا لما اموت
وجه فى بالى خطيبى
واحنا فى العربية عنيا دمعت
وبصيت للدبلة وحطيتها فى بقة بصباعى كأنى باكلها
كل دى حاجات حصلت فى اقل من دقيقتين
سبحان الله
مكتوبلى اعيش
فى وسط الغيط الفلاح صاحب الغيط عامل عشة خوص عشان البهايم تتحامى من الشمس فيها
وساندها بطوب كبير ودبش وظلط
ايوة بالظبط
اللى وقف العربية عشة البهايم والطوب والظلط والدبش
حمدت ربنا وشكرته انى لسة عايشة
واتشاهدت تانى كتير اوى
نزلت اعصابى سايبة
بس تمالكت وقعدت افكر هعمل اية وانا على الطريق المهجور دة
وانا على بعد18 كيلو من شبين المرة دى مش 3 كيلو زى اللى مشتهم قبل كدة لما الميكروباص اياه عطل
وعلى بعد3كيلو من طنطا
ومش عارفة حتى المرة دى الطريق منين
وطبعا روزى منهارة انهيار تام وتقريبا انا كنت ساحبها فى ايدى زى عيل صغير
لا بتتكلم ولا سمعانى
اه بالظبط حاله صدمة عصبية
وفجأة يظهر بين الغيطان تاكسى من طنطا داخل طنطا
سواق التاكس الله يكرمه وقف عشان يشوف اية البنات اللى ماشية لوحدها دى فى طريق زى دة وخصوصا ان كل الرجالة اللى كانو فى العربية دى خدو عربية نص نقل ومشيو وسابونا
ركبنا معاه وروحنا طنطا وركبنا عربية لشبين تانى عشان نروح لان مرواحنا لشبين كان لا يمكن باى شكل من الاشكال يتأجل لحظة
روزى اول ما ركبنا التاكس فضلت متنحة
ونطقت بعدها بربع ساعة
وقعدت تعيط وهى بتمسك فيا وخايفة
ولما ركبنا عربية ميكروباص عشان نروح شبين فضلت مش بتنطق بردة
لكن لما وصلنا شبين وقابلنا الناس اللى كانت مستنيانا
اغمى عليها خضتنى اوى عليها
اصلى بجد بحبها
واعرفها من زمان ومش عندى استعداد اخسرها
بس يارب هى متتنططش عليا بعد الكلمتين دول
واحنا راجعين من شبين كنت بضحك وبسمع اغانى وبالصدفى ركبت فى نفس الميكروباص اللى وصلنى شبين الصبح
وعم رجب السواق سألته السواق بتاع الحادثة عمل اية ورحتولو بعد ما بلغتكم فى الموقف ولا لا
قال ان الموقف مش عارف مين السواق دة اصلا عشان يروحو يساعدوه
ودى تانى مرة اركب مع سواق اى كلام
احمينى يا رب من سواقين شبين
والحمد لله على كل حال
انتظر تعليقاتكم

2 comments:

Anonymous said...

الله يكون فى عونك انا لو مكانك كنت انهارت

صحفية روشة said...

انا انهارت لكن لاحقا بعد ما روحت البيت واتغديت وقومت من النوم افتكرت اللى حصل وانى كان فى لحظة ممكن اخسر حياتى
لكن انا معروفة بكدة وسط الناس اللى حوليا انى بمسك نفسى فى المواقف الصعبة لانى لازم اتصرف مكنش فى وقت للعياط والانهيار